الرسم الجوي لإنعاش السياحة

-A +A
الرسم الجوي لإنعاش السياحة

 

 القطاع السياحي خلال سنة 2013

 على الرغم من الظرفية الاقتصادية العالمية الصعبة، تمكن المغرب من تحقيق نتائج مشجعة للنشاط السياحي:

·        تطور عدد السياح الوافدين خلال الفترة الممتدة من يناير إلى غشت ب 6.7٪ أي ما يعادل 7.2 مليون سائح

·         ارتفاع في العائدات السياحية التي وصلت ما يقارب 58 مليار درهم سنة 2012 ومن المرتقب أن تصل إلى  60مليار درهم آخر 2013  وبالتالي يظل القطاع السياحي أكبر مساهم في ميزان الأداءات .

كما حافظ النشاط السياحي  على مكانته كمحرك أساسي لعجلة النمو الاقتصادي بالمغرب، و يلاحظ هذا الدور عبر تطور مساهمة القطاع في الناتج الداخلي الخام الوطني، حيث بلغت نسبة هذه المساهمة 7.8% متم سنة 2012 .

 و تكريسا لأهمية القطاع وبالنظر إلى التوقعات ،فإن آفاق الصناعة السياحة العالمية لسنة 2014 تظل واعدة  

توقعات 2014

توقعات 2013

 

+3,6%

+2,9%

النمو الاقتصادي العالمي

(توقعات صندوق النقد الدولي)

+5%

,33%

المعاملات التجارية

(توقعات صندوق النقد الدولي) أبريل 2013

+ [3.0%  -  4.0%]

+  [3.0%  -  4.0%]

السياح الدوليون  

توقعات منظمة السياحة العالمية

+5,8%

+2.3%

حركة المسافرين عبر النقل الجوي 

توقعات اتحاد النقل الجوي الدولي IATA

 

 

 أهمية الإنعاش والتويج السياحي

  إن تحقيق أهداف رؤية 2020 يتطلب  ميزانية  إجمالية  تعادل 13 مليار  درهم خلال الفترة الممتدة  من 2011 -2020 وذلك لمواكبة  عمليات الإنعاش والترويج  للمنتوج السياحي المغربي.  ويتم  توفير الميزانية  المخصصة حاليا  للترويج والإنعاش  السياحي اعتمادا على موردين للتمويل  وهما:

- ميزانية الدولة على شكل منحة للاستمارة للإنعاش السياحي و التي تعادل  في المتوسط 300 مليون درهم سنويا.

-  مداخيل  ضريبة  الإنعاش السياحي  المؤدات من طرف  السياح  خلال إقامتهم  بمؤسسات الايواء السياحي المصنفة  المقدرة  بحوالي 100 مليون درهم.

 

 تطور ميزانية وزارة السياحة

Année

Budget d’investissement

Variation %

dont budget  Promotion

Variation %

2009

622 640 000

 -

550 000 000

 -

2010

625 640 000

0,5%

550 000 000

0,0%

2011

396 340 000

-36,7%

300 000 000

-45,5%

2012

395 320 000

-0,3%

300 000 000

0,0%

2013

435 659 365 *

10,2%

336 000 000 **

12,0%

2014

439 660 000

0,9%

300 000 000

-10,7%

 

 ظرفية إحداث رسم جوي  للتضامن والإنعاش السياحة

 بالنظر إلى طموحات رؤية 2020، أصبح من الضروري  تنويع وضمان موارد المخصصة لتمويل  آلية الإنعاش والترويج السياحي  تقرر إحداث رسم جوي لإنعاش السياحة ، سيدخل حيز التطبيق  ابتداءا من فاتح أبريل2014. ويهدف هذا الرسم الجوي إلى تعزيز الموارد المخصصة لإنعاش السياحة وترسيخ جاذبية الوجهة  وجلب السياح من أسواق جديدة. ولن يطبق هذا الرسم بصفة رجعية على العمليات التي أنجزت من طرف منظمي الأسفار العالميين برسم سنة 2014

وقد حددت  قيمة  هذا الرسم الجوي  في 100 درهم بالنسبة للدرجة  الاقتصادية و400 درهم بالنسبة لركاب الدرجة الأولى / الأعمال ( ذهابا أوإيابا  انطلاقا من المغرب)، وتعتبر شركات النقل الجوي مدينة للدولة  بالرسم ومسؤولة عن تحصيله لدى الزبناء. حيث يتم تحصيل الرسم على تذاكر السفر بالطائرة المسلمة في إطار الرحلات الدولية من طرف شركات النقل الجوي ، وتقع على عاتق المسافرين تأديتها.

 كما توزع  مداخيل  هذا الرسم  بالتساوي بين المكتب الوطني المغربي للسياحة و صندوق دعم التماسك الإجتماعي (50٪ /50٪)  . وفي حالة إغفال أو عدم تطبيق هذه المقتضيات تعاقب الشركة المعنية بغرامة تصل إلى 25٪ من مبلغ الرسم الغير مؤدى عنه.

 

تذكير  بأهداف  القطاع  عند منتصف  رؤية 2020 (أي إلى نهاية 2015)

 

تتوقع الالتزامات التعاقدية للدولة  في القطاع السياحة، و المحددة في إطار رؤية 2020، الانجازات التالية نهاية 2015:

الطاقة الإيوائية: 256.000 سرير (  مقابل 195.000 سنة 2012)

عدد السياح الوافدين : 13.7 مليون سائح (مقابل 9.4 مليون سنة 2010)

المداخيل 85 مليار درهم (مقابل 58 مليار سنة 2012 )

مناصب الشغل: 645000 (مقابل 480.000 سنة 2012 )