وزارة السياحة ترفع تحدي الجودة والتنافسية للمهن السياحية وتضع "رافعات من أجل تحسين الإيواء السياحي بالمغرب"

-A +A
وزارة السياحة ترفع تحدي الجودة والتنافسية للمهن السياحية وتضع

 

تواصل وزارة السياحة سلسلة لقاءاتها مع الفاعلين من القطاعين العام والخاص لتبادل الأراء والخبرات حول المواضيع الأساسية التي تهم القطاع السياحي وكذا وضع مخططات عمل بالتزامات محددة سواء بالنسبة للقطاع الخاص أو العام.

وفي هذا الإطار، احتضنت مدينة الدار البيضاء يوم الجمعة 22 نونبر 2013 أشغال الملتقى المنعقد تحت شعار  "رهانات ورافعات تحسين الإيواء السياحي بالمغرب"

 ويهدف هذا الملتقى الثاني، المنظم بشراكة مع المنظمة العالمية للسياحة والفدرالية الوطنية للصناعة الفندقية إلى تعزيز الشراكة والحوار بين الوزارة والمهنيين وإشراك الفاعلين في الأوراش الإستراتيجية التي تهدف إلى تحسين المنتوج السياحي المغربي.

ويتمحور الموضوع الرئيسي لهذا الملتقى حول الرهانات الأساسية للإيواء السياحي بالمغرب وكذا رافعات  تحسين الجودة والتنافسية في ما يتعلق بالإيواء السياحي لتواكب  مستوى جودة الوجهات السياحية العالمية ذات الجاذبية.

وقد تبادل مختلف المتدخلين والمشاركين خلال هذا الملتقى الجوانب المرتبطة بورش إصلاح نظام التصنيف الفندقي التي من شأنها المساهمة في بلورة مشروع القانون الجديد يتعلق بمؤسسات الإيواء السياحي بالمغرب

 كما قدم المتدخلون أيضا الرهانات والمستجدات الحالية في مجال الفندقة سواء بالمغرب أوعلى المستوى العالمي وتقاسم مختلف الفاعلين التوجهات الإستراتيجية لوزارة السياحة لتحسين الجودة بمؤسسات الإيواء السياحي.

ويتوخى إصلاح نظام التصنيف الجديد الذي تم وضعه بشراكة مع المتدخلين المعنيين أن يكون أكثر حداثة (مراجعة نطاق التصنيف)، وأكثر مرونة (التنسيق والتخفيف من الإجراءات الإدارية) وأكثر فعالية (مراجعة شبكة التصنيف).  كما سيمكن كذلك من تسهيل تصنيف المؤسسات الحالية ومواكبة المفاهيم المبتكرة في مجال الإيواء.

 ولتجاوز نقط الضعف المرتبطة بنظام التصنيف الحالي،  تم إدخال مجموعة من المعايير المبتكرة في النظام الجديد للتصنيف :

  1. نظام تصنيف يتمحور حول: محور إلزامي ومحور إرادي (علامات، الخ...)
  2. مراجعة نطاق نظام التصنيف (أنواع الإيواء المعنية)
  3. تخصيص مراجع مخصصة للنظافة والأمان واعتبارهما من المسلمات بالنسبة لكل طلب تصنيف
  4. إعادة النظر في عملية منح الرخص والتصنيف و كيفية تكوين لجن التصنيف
  5. تكوين هيئة لمدققين متخصصين في التصنيف والمراقبة بمؤسسات الإيواء السياحي
  6. إدخال مفاهيم جديد للتصنيف بالنسبة لمؤسسات الإيواء من صنف ثلاث نجوم وما فوق
  7. إدخال نظام جديد للتنقيط وتعديل الشروط بالنسبة لمرجعية التصنيف
  8. تحيين معايير التصنيف والتفريق بين  معايير الإلزامية والمعايير  حسب الطلب.

وللتذكير، فإن وزارة السياحة تعمل على منظومة هذا الإصلاح بشراكة مع المنظمة العالمية للسياحة للاستفادة من الخبرة العالمية  للمنظمة  حيث وقعت  الوزارة في 12 دجنبر 2012 اتفاقية شراكة تمتد على مدى 6 سنوات مع  المنظمة العالمية للسياحة وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية.  حيث سيتم، طيلة مدة الشراكة، الارتكاز على خبرة المنظمة العالمية للسياحة   من أجل العمل على تحسين  معايير التصنيف المستهدفة ومواكبتها للممارسات الدولية. كما سيتم في هذا الإطار تكوين مجموعة من المدققين المتخصصين الذين سيقومون بمراقبة وتدقيق المعايير في إطار اللجان الجهوية للتصنيف.

وتتوقع هذه الاتفاقية أيضا تكوين مدققين للمؤسسات الفندقية سواء منها المتوسطة أو ذات المستوى الرفيع، وهو ما سيمكن في مرحلة أولى من تحسيس ومواكبة وتسهيل انخراط المؤسسات الفندقية الموجودة في النظام الجديد لتصنيف من خلال تدقيقات للمراجعة.

 وقد لجأت وزارة السياحة إلى خدمات برنامج الأمم المتحدة للتنمية بهدف الاستفادة من خبرته في تسيير وتتبع هذا النوع من المشاريع وضمان تنفيذ انجع للأنشطة المبرمجة.