بعد أكادير ومراكش، وزير السياحة يواصل اللقاءات مع الفاعلين السياحيين في الشاون

-A +A
بعد أكادير ومراكش، وزير السياحة يواصل اللقاءات مع  الفاعلين السياحيين  في الشاون

شارك وزير السياحة، السيد  لحسن حداد، في 6 مايو 2015 في أشغال الندوة  التي تدارست آفاق التنمية والمؤهلات السياحية لمنطقة شفشاون، "جوهرة الريف"  التي تتوفر على موارد متنوعة وغنية من شأنها تلبية متطلبات السياح  المحليين والأجانب من عشاق الثقافة ومحبي الرياضة والسياحة الطبيعة.
وتميزت هذه الندوة بمشاركة المهنيين والمنتخبين والمسؤولين المؤسساتيين وممثلي المجتمع المدني بالمنطقة، وذلك من أجل توعية وتحسيس  الفاعلين من القطاع العام والخاص بأهمية  التنمية السياحة من جهة، والتفاعل  بين مختلف الأطراف المعنية  بهذه التنمية من جهة أخرى.
وأشار السيد لحسن حداد ، أنه  وفقا للتوجهات الملكية تهدف رؤية 2020   إلى تنويع العرض السياحي المغربي من خلال اغناء المنتوج السياحي وتمكين السياح من تجارب متنوعة وأصيلة تستجيب للمعايير الدولية، مع الحرص على تثمين الموارد الطبيعية، والاجتماعية والثقافية، وكذا إشراك الساكنة المحلية في نشاط سياحي يراعي بيئتها وجودة مكوناتها المعيشية.
في هذا السياق، أوضح  السيد الوزير أن المبادرات التي  تعمل عليها  وزارة السياحة في منطقة شفشاون ستمكن من إيجاد تجربة  سياحية فريدة من نوعها فيما يخص منتوجي السياحة الثقافية والسياحة الطبيعة، مذكرا بأهم  المشاريع  التي تم الاتفاق عليها في، 15 مايو 2013 بطنجة، في إطار البرنامج العقدة الجهوي للمنطقة السياحية " كاب الشمال".
ويتمثل الطموح السياحي لشفشاون في تطوير مشاريع إضافية من شأنها تنويع العرض الثقافي وتعزيز التراث التاريخي للمنطقة من خلال مشاريع  تهتم بإعادة تأهيل وتعزيز المدينة العتيقة لشفشاون وإحداث مدارات ومراكز التفسير السياحي في المدن القديمة وتطوير الايواء بدور الضيافة بالمدينة العتيقة.
 كما تمت برمجت مجموعة من المنتوجات البيئية السياحية ومحطات خضراء كإنجاز محطة خضراء بأقشور، وخلق أشكال للإيواء البيئي والقروي بالمواقع الخلفية لمدينة شفشاون، وتنمية موقع للتخييم وتنمية الإيواء السياحي بالمواقع الخلفية لمدينة شفشاون...
ومن جهة أخرى ستمنح مواقع شفشاون وأصيلا والعرائش منتوجا طبيعيا سيتم إدماجه مع عرض مدينتي طنجة وتطوان في إطار تموقع ثقافي وطبيعي.  حيث سيشكل هذا العرض قيمة مضافة عالية ستمكن الجهة من منافسة الوجهات المرموقة مثل نابولي ولشبونة وبوردو وبروج وجونيف.   
كما ركز المتدخلون على أهمية تظافر جهود مختلف الفاعلين في إطار إستراتيجية دائمة للحفاظ  على الموروث الثقافي وتثمينه. كما أكدوا على أهمية الترويج لإقليم شفشاون وتثمين مؤهلاته والتعريف بمنتوجاته المحلية ، والصناعة التقليدية.