التكوين الفندقي والسياحي: انطلاقة الموسم الدراسي تحت شعار التميز والجودة

-A +A
التكوين الفندقي والسياحي: انطلاقة الموسم الدراسي تحت شعار التميز والجودة

في إطار ورش "التكوين والموارد البشرية لرؤية 2020" ترأس السيد لحسن حداد، وزير السياحة يوم الثلاثاء 27 أكتوبر بالجديدة لقاءا لتقديم حصيلة العرض التكويني السياحي بالمؤسسات التابعة لوزارة السياحة.

وقد تم  خلال هذا اللقاء إبراز الانجازات المحققة على مستوى إعادة هيكلة منظومة التكوين عبر:

·        إحداث مراكز التميز بخلق 4 مراكز للتكوين المهني المتميز بمراكش والمحمدية وأكادير وفاس.

·        تنويع شعب التكوين ذات قدرة إدماجية عالية عبر إحداث شعب جديدة  تهتم بال"التسويق الفندقي والسياحي" بمدينة المحمدية و"التنشيط السياحي" و"مساعد تنفيذي مختص بالإيواء" بمراكش.

·        إطلاق الباكاروريا المهنية ابتداء من شتنبر 2015 بمدن فاس ومراكش  في شعب فن الطبخ وخدمة المطاعم.

·        التوجيه ودعم إدماج خريجي مؤسسات التكوين السياحي والفندقي التابعة لوزارة السياحة،عبر خلق 4 مراكز لتسيير المسار المهني بشراكة مع الوكالة الوطنية لإنعاش الشغل والكفاءات. 

·        تحسين توظيف خريجي مؤسسات التكوين الفندقي والسياحي في إطار شراكة مع المؤسسة الدولية للشباب International Youth Foundation (IYF).

·        خلق علامة التميز من أجل الاعتراف بمستوى الجودة والحكامة بمؤسسات التكوين السياحي بالقطاعين العام والخاص.

·        الرفع من التكوين العالي عبر خلق مؤسسة عليا للتدبير الفندقي والسياحي في إطار شراكة مع جامعة القاضي عياظ.

 

تذكير بالتزام رؤية 2020 في ما يخص التكوين:

·        على مستوى الكم: تكوين 130.000 شاب في أفق 2020

              ·        على مستوى الكيف: خلق جيل جديد من المؤسسات المهنية معترف بها وطنيا ودوليا وتتوافق مع متطلبات تموقع مختلف المناطق السياحية

علاوة على هذا تمت برمجة مجموعة من الإجراءات لإعادة تموقع المعهد العالي الدولي للسياحة بطنجة للتميز كمعهد نموذجيى على مستوى القارة الافريقية، وذلك عبر إطلاق الشعبة الجديدة "مرشد المدن والمدارات السياحية"، وإطلاق الإجازة المهنية  في" التدبير وهندسة المطعمة" بالإضافة إلى إحداث مسلك الدكتوراه بالمعهد.

وقد أكد السيد لحسن حداد خلال هذا اللقاء بأهمية الجودة في محيط  يتميز بالتنافسية، وألح  على  ضرورة وضع استراتيجية تكوينية تكون  على مستوى التحديات والطموحات  التي وضعتهما إستراتجية السياحية لبلدنا، موضحا بأن "من أهم التحديات التي يجب رفعها فيما يخص التكوين الفندقي والسياحي هناك مواكبة العرض لاحتياجات سوق العمل العمل على توظيف الشباب بالقطاع السياحي بالنظر لأهمية هذا القطاع  كقاطرة للتنمية الاقتصادية".

كما أشاد السيد لحسن حداد بالمنهجية التشاورية للفاعلين بمجال التكوين الفندقي والسياحي والتي تأكدت نجاعتها  خلال المناظرة الحادية عشرة للسياحة عبر التوقيع على عقد الموارد البشرية في مجال الفندقة والسياحة 2014-2020 ، والذي يؤطر إستراتيجية شاملة لمواكبة تفعيل رؤية 2020 للسياحة بموارد بشرية مؤهلة.

و في كلمته التي وجهها لخريجي مؤسسات التكوين الفندقي والسياحي التابعة لوزارة السياحة، أبرز السيد لحسن حداد بأن إحدى أهم مميزات بلدنا هو التوفرعلى ساكنة شابة تشكل قوة عاملة بالنسبة لقطاع السياحة. كما أوضح أنه لا يمكن "رفع التحديات التي وضعتها بلادنا إلا بفضل موارد بشرية مؤهلة، وبأن الاستثمار في الرأسمال البشري سيشكل حتما قيمة مميزة بالنسبة لعرض المغرب. 

نتائج 2015 :

-     التكوين المهني: 1652 متخرج بالنسبة لجميع الأسلاك من مجموع 1742 مترشح أي بنسبة نجاح تقدر  ب+96٪

 -    التعليم العالي:  300 ناجح من بين 310 مترشح في مختلف الأسلاك

عدد المسجلين بمختلف الأسلاك:

-     التكوين المهني : 2000

-     التعليم العالي   :  250

-     إقبال كبير للشباب على مؤسسات التكوين التابعة لوزارة السياحة بعدد 6635 طلب ل 2385 مقعد، أي 3 طلبات/ للمقعد الواحد

-     التكوين المهني : 4180 طلب مقابل 2135 مقعد بيداغوجي

-     التعليم العالي   :  2355 طلب مقابل  250  مقعد بيداغوجي