اتفاقية-إطار للشراكة من أجل إشعاع التراث المتحفي المغربي

-A +A
اتفاقية-إطار للشراكة من أجل إشعاع التراث المتحفي المغربي

وقع كل من السيد لحسن حداد وزير السياحة والسيد مهدي قطبي رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف يوم الثلاثاء 23 فبراير 2016 بالرباط على اتفاقية-إطار للشراكة تهدف إلى توحيد الجهود من طرف المؤسستين وإلى بلورة إجراءات موحدة لتنمية والرفع من جاذبية العرض المتحفي سواء لدى الزوار المغاربة أو الأجانب.
وركز السيد لحسن حداد في كلمته الافتتاحية على هامش حفل التوقيع على أهمية المكون الثقافي بالنسبة للصناعة السياحية المغربية، موضحا أن 80% من السياح الذين يزورون المغرب مهتمون بثقافته.
وأضاف السيد لحسن حداد أن المتاحف تعتبر مكونا أساسيا عبر عرضهم الثقافي والفني الذي يجلب بحق الزوار المغاربة، ولكنها تشكل أيضا مصدر ترفيه بفضل عرضها الثقافي المتنوع الذي يساهم في إغناء العرض السياحي الثقافي لبلادنا.
ومن جهته، أوضح السيد مهدي قطبي بأن المؤسسة الوطنية للمتاحف تسعى أساسا إلى تثمين غنى وتنوع الثقافة المغربية من خلال المتاحف التي تسيرها. كما أنه من المهم أن يكتشف كل من المغاربة والزوار الأجانب التراث المتميز والألفي للمغرب.
و في  إطار هذه الاتفاقية، ستعمل كل من وزارة السياحة والمؤسسة الوطنية للمتاحف على تنمية السياسية الثقافية للمملكة المغربية كما ستسهران على تعزيز جاذبية المتاحف عبر إجراءات ترويجية مستهدفة بتنظيم دورات تكوينية وإغناء آليات الترويج والتواصل (دليل تقديمي للمتاحف، مواقع الكترونية، اشهارات ترويجية...) بالإضافة إلى تنظيم معارض كبرى بالمغرب وبالخارج. 
 علاوة على مجموعة من الإجراءات المشتركة لتحسيس الفاعلين السياحيين (سلاسل فندقية، منظمي الرحلات، وكالات الأسفار...)  للترويج والحث على زيارة وجهة المغرب بصفة عامة والمتاحف المغربية على وجه الخصوص. كما سيتم تضافر الجهود من أجل تنمية مشاريع متحفية جديدة تدخل في إطار مخطط عمل المؤسسات التابعة لوزارة السياحة، وبالأخص الشركة المغربية للهندسة السياحية.
وللتذكير فان المغرب يضع الترويج للموروث الثقافي في قلب إستراتيجيته للتنمية السياحية ويتموقع كوجهة ثقافية وتاريخية مميزة. وللإشارة، فالعديد من المدن المغربية توجد حاليا ضمن لائحة التراث العالمي لليونسكو مما يضمن نضج وإشعاع الوجهة.