السياحة كرافعة للتنمية المستدامة للجهات موضوع لقاءات فرنسية-مغربية بأركاشون-فرنسا

-A +A
السياحة كرافعة للتنمية المستدامة للجهات  موضوع لقاءات فرنسية-مغربية بأركاشون-فرنسا

في إطار اللقاءات الفرنسية-المغربية، نظمت كل من سفارة المغرب بفرنسا ووزارة السياحة المغربية وبلدية أركاشون يوم 16 أبريل 2016 بأركاشون، ندوة مخصصة للسياحة كرافعة للتنمية المستدامة للجهات. حيث تعد هذه الندوة فرصة لإشراك المتدخلين المغاربة (المنتخبون، المؤسساتيون ومهنيو الوجهات السياحية بالمغرب (كلميم، الداخلة، ورززات، مراكش، الوليدية، الناضور، الشاون، مولاي بوسلهام، أكادير) في النقاش حول دور السياحة في بروز المناطق وأهميته كمحفز للسياحة المستدامة.

وتناولت هذه اللقاءات مواضيع "دور السياحة في بروز المناطق" و"أهمية التنشيط السياحي وتحديات البيئة ومساهمة السياحة المستدامة في النمو الاقتصادي للمناطق" و" السياحة في تحول أو أثر التكنولوجيات الرقمية على السياحة". 

وشكلت الندوة، التي نظمت في اطار اللقاءات المغربية الفرنسية، ، فرصة للمنتخبين ومهنيي القطاع السياحي بالمغرب وأركاشون لتبادل التجارب في ميدان تدبير التنمية السياحية، وبحث افضل الممارسات الكفيلة بالتوفيق بين تطوير الصناعة السياحية، والتنمية المستدامة للأقاليم.

خاصة وأن هذه الإشكاليات تتميز بنقط تشابه كبيرة بين جهة لاجيروند والمغرب، سواء في مجال السياحة الشاطئية على الساحل الاطلسي، والقضايا ذات الصلة بالتعمير، والتهيئة والبيئة. هذا بالإضافة إلى رفع التحدي المتعلق بتثمين الموروث العالمي لليونسكو على مستوى سياحة المدن وتنمية السياحة بالمناطق الخلفية وذلك بهدف النهوض بسياحية يستفيد منها السكان المحليون عبر خلق الثروات وإحداث مناصب الشغل وتنمية البنيات التحتية والأنشطة المجاورة لها.

وتتميز المواضيع المطروحة للنقاش بتوافقها مع الاختيارات الإستراتيجية للمغرب (الجهوية المتقدمة، التنمية المستدامة...)  وبالأخص مع التوجهات المتعلقة بقطاع السياحة. وتهدف رؤية 2020 للسياحة  إلى استفادة العديد من مناطق المملكة من ثمار التنمية السياحية، التي تشكل جوابا للتحديات المرتبطة بالتشغيل، والتنمية المستدامة، . مما يمكن المناطق السياحية من تنافسية دولية عبر تموقع يثمن التراث الطبيعي والثقافي المادي وغير المادي.

كما يتوجب رفع التحديات من أجل تكريس مكانة السياحة كرافعة لتنمية المستدامة، ورفع التحديات في مجال الحكامة وتعبئة كافة الاطراف على مستوى التمويل، والتوفيق بين متطلبات التنمية، والحفاظ على التراث وتثمينه، وتعزيز تنافسية القطاع السياحي، ومواكبة التحولات التي يشهدها  القطاع ( التأثير الرقمي، التحولات الكبرى للقطاع وظهور مهن جديدة).

يتكون الوفد المغربي من المنتخبين ومهنيي الوجهات السياحية البارزة:

الداخلة، كلميم وورززات بالجنوب بجمال تلالهم الاستثنائي وتراثهم الثقافي وواحاتهم وقصورهم والقصبات...،

الناضور بالريف التي تعرف نموا كبيرا عبر مشروع خليج مرشيكا ميد (مشروع نموذجي للتنمية المستدامة)،

مولاي بوسلهام بمحمياتها للطيور،

الوليدية عبر إنتاج المحار،

شفشاون بالشمال حيث تشكل السياحة القروية رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية،

مراكش وأكادير: وجهات سياحية ناضجة متمكنة من رهانات تنوع المنتوج وتنمية المناطق الخلفية وتثمين المواقع الطبيعية الاستثنائية ومواكبة لتحولات القطاع.