
الأوراش
لنقل الجوي
لنقل الجوي : انفتاح إرادتي
ترتكز المعادلة، التي بنيت عليها إستراتيجية تطوير القطاع السياحي بالمغرب، على موازنة بين الطاقة الإيوائية وعدد مقاعد النقل الجوي المتوفرة قصد تلبية طلب عدد السياح المتوخى الوصول إليه في أفق 2010، وفق اتفاقية الإطار واتفاقية التطبيق.
وفي هذا الإطار، اعتمد المغرب على سياسة مؤطرة وشفافة لتحرير مجاله الجوي منذ شهر فبراير 2004؛ وأعطت هذه السياسة ثمارها بسرعة وتتمثل في :
-
دخول شركات طيران جديدة؛
-
خلق أولى الشركات المغربية ذات التسعيرة المنخفضة لفائدة السياحة: "أطلس بلـو" و "دجيت فوريو"؛
-
وضع شركات مع الفاعلين في تنظيم الأسفار المندمجة بأهم الأسواق السياحية المصدرة للمغرب (فرنسا، إسبانيا، ألمانيا، المملكة المتحدة، بلجيكا، وإيطاليا)، من أجل تقوية الخطوط ذات الأولوية، وإحداث خطوط جديدة وخصوصا المباشرة منها، تربط مدن الأسواق الرئيسية الأوروبية بالوجهات السياحية المغربية (فاس، مراكش، أكادير...).
وقد رافقت هذه السياسة تبني إجراءات محفزة مثل :
-
وضع تعريفة جديدة بالنسبة للرسوم الضريبية للمطارات، من أجل الرفع من مستوى نشاط الرحلات الجوية المبرمجة نحو وجهة "المغرب"، وإحداث روابط جوية جديدة اتجاه المملكة؛
-
تشجيع تخفيض أسعار الخدمات الأرضية بالمطارات "هاندلين"، وإعطاء رخصة ثانية لفاعل خاص بالمطارات : الدارالبيضاء ( CMN )، مراكش ( RAK )، وأكادير ( AGA ) مند نهاية 2004.
وقد تأكدت حاليا إستراتيجية الانفتاح هذه، بدخول اتفاقية الأجواء المفتوحة حيز التنفيذ بين المغرب والإتحاد الأوروبي (الموقعة خلال شهر دجنبر 2006)، حيث فتحت هذه الاتفاقية للمغرب آفاقا جديدة في ميدان الملاحة الجوية، خصوصا بوصول شركات أوروبية لأجوائه "راين إير" و "إيزي دجيت"، والتي تتميز بتسعيرة منخفضة وبقدرة هائلة على التسويق عبر الانترنيت (95% من المبيعات)، وستمكن المغرب من استهداف فئات جديدة من السياح.
وقد انعكس أثر هذا التحرير سريعا على الحركة الجوية التي حققت إنجازات مهمة ما بين سنة 2004 و2006:
-
+8.5 مليون مسافر دولي في 2006، مقابل 5.5 مليون مسافر في 2003؛
-
الملاحية الجوية الدولية: +19% في سنة 2006، مقابل +21% في 2005، و+16 % في 2004، و +3% في 2003؛
-
355 رحلة دولية مباشرة أسبوعيا في 2006؛
-
+160 رحلة دولية أسبوعيا خلال فترة 2003-2006، مقابل +12 رحلة دولية أسبوعيا خلال فترة 1999-2002.
|