زوروا المغرب | السياحة القروية | مرصد السياحة | بوابة المغرب الرقم الأخضر 082000004


الأحداث

 

 

بيان صحفي

 التوقيع على اتفاقيتي شراكة
لتنمية السياحة القروية بالمغرب
06-07-2010

 

تم ال توقيع على اتفاقين يوم 30 يونيو 2010 في فندق سوفيتيل في الرباط. و تتعلق الاتفاقية الأولى بتطوير المنتوجات المحلية من خلال إبراز قيمة منتوجات الصناعة التقليدية والفلاحية المحلية وقد تم إبرامها بين وزارة السياحة والصناعة التقليدية التي يمثلها السيد ياسر الزناكي وثلاث وزارات أخرى شركاء وهي وزارة الفلاحة والصيد البحري ويمثلها السيد عزيز أخنوش والوزارة المنتدبة لدى الوزير الأول المكلفة بالشؤون الاقتصادية والعامة ويمثلها السيد نزار بركة ثم كتابة الدولة لدى وزير السياحة والصناعة التقليدية ويمثلها السيد أنيس بيرو.

وأما بالنسبة لاتفاقية الشراكة الثانية التي تقضي بتمويل المشاريع السياحية في فضاءات الاستقبال السياحي في المناطق القروية تم توقيعها بين وزارة السياحة والصناعة التقليدية التي يمثلها السيد ياسر الزناكي والقرض الفلاحي المغربي ممثل في رئيس المجلس الإدارة السيد طارق السجلماسي.

 

1•  الاتفاقية الإطار المتعلقة بتطوير المنتوجات المحلية من خلال إنعاش منتوجات الصناعة التقليدية والفلاحية المحلية كنقاط للجذب سياحي.

تهدف هذه الاتفاقية الإطار إلى وضع إطار عام للتشاور والتعاون بشأن البحث عن التكاملات المناسبة بين الاستراتيجيات القطاعية للأطراف الموقعة والملتزمة مسبقا على الصعيد الجهوي والوطني، قصد تعزيز عملية الترويج للمنتوجات المحلية على نطاق واسع. ويمكن لهذه التكاملات أن تتحقق في إطار برامج متكاملة ومخصصة يتم تنفيذها عن طريق تعبئة مشتركة للوسائل الضرورية من قبل الشركاء .

ترتكز هذه الاتفاقية على اتفاقات خاصة سيتم إبرامها من أجل تحديد التزامات وإمكانات الموقعين المعنيين في إطار تنمية فضاءات الاستقبال السياحي أو مشاريع أخرى مماثلة. وينبغي أن تشكل هذه الاتفاقات الخاصة مرجعا لهذه الاتفاقية الإطار.

وعيا منها بأهمية منتوجات الصناعة التقليدية والمنتوجات الفلاحية في إنعاش الفضاءات القروية وبالبديل السوسيو- اقتصادي الذي تقدمه للساكنة المحلية، تبدي الإستراتيجية الوطنية لتنمية السياحة القروية اهتماما خاصا بهذا المجال.

ومن أجل ذلك ونظرا لالتزام الإدارات المعنية بتنفيذ استراتيجياتها القطاعية ولضرورة العمل المشترك فيما بينها، بادرت الشركة المغربية للهندسة السياحية (تحت إشراف وزارة السياحة والصناعة التقليدية) بخلق إطار للشراكة بين هذه الإدارات قصد توحيد الجهود وبلوغ الأهداف المرجوة.

فمن خلال اتفاقية الشراكة هذه، تسعى الأطراف إلى تحقيق الأهداف التالية:

•  إقامة صلات وصل وتكاملات تنموية بين البرامج القطاعية المقترحة من قبل الأطراف الموقعة؛

•  تنويع العرض السياحي من خلال تسليط الضوء على المقومات السياحية في المناطق المعنية (الصناعة التقليدية والمنتوجات الفلاحية المحلية)؛

•  تنظيم وتطوير العرض السياحي وتسويقه اعتمادا على المواصفات المميزة للمنتوجات الفلاحية ومنتوجات الصناعة التقليدية المحلية؛

•  تنويع قنوات تصريف منتوجات الصناعة التقليدية والمنتوجات الفلاحية المحلية؛

•  الإسهام في التنمية الاقتصادية والاجتماعية من خلال تحسين مستوى دخل الساكنة المحلية وترويج المنتوجات والمقومات السياحية في المناطق القروية؛

•  إبراز الإمكانات السياحية والفلاحية والصناعة التقليدية في المناطق القروية؛

•  تحديد نقاط البيع والأسواق الموجودة والمحتملة من أجل تسويق المنتوجات المحلية في كل المدارات السياحية القائمة والمحتملة على الصعيدين الجهوي والوطني؛

•  إعداد برامج متكاملة من طرف الشركاء تقضي بتحسين مستوى دخل المنتجين وتشمل تعزيز مستويات التنظيم وقدرات وكفاءات المنتجين فيما يخص الإدارة والإنتاج

2•  اتفاقية إطار للشراكة تهدف إلى تمويل المشاريع السياحية في فضاءات الاستقبال السياحي

ترمي هذه الاتفاقية إلى تحديد الإطار العام وأشكال الشراكة التي تجمع بين وزارة السياحة والصناعة التقليدية والقرض الفلاحي للمغرب من أجل ضمان تنمية مستدامة لفضاءات الاستقبال السياحي.

و هكذا فالقرض الفلاحي للمغرب، إنطلاقا من تدخله في الفلاحة و تموقعه كرافعة للنمو في العالم القروي، يقترح وضع حلول تمويلية لحاملي المشاريع المتعلقة بالسياحة القروية عامة و كذلك المتعلقة بفضا ءا ت الاستقبال السياحي خاصة.

و لتفعيل هذه الاتفاقية يقوم القرض الفلاحي للمغرب بتعبئة غلاف مالي بقيمة 6 مليون درهم مليون درهم ( 600،000،000 درهم) على مدة الخمس سنوات المقبلة.

سيتم منح قروض ملائمة لخصوصيات العالم القروي وتحديدا لفضاءات الاستقبال السياحي التي أعلنت عنها وزارة السياحة، لحاملي المشاريع عملا بما تنص عليه الاتفاقية.

بخصوص فضاءات الاستقبال السياحي

على سبيل التذكير، فإن مفهوم "فضاء الاستقبال السياحي" يندرج ضمن إستراتيجية السياحة القروية التي اعتمدت ويتم تنفيذها منذ أواخر عام 2003. وتهدف هذه الإستراتيجية أساسا إلى إنشاء وتطوير منتوج سياحي قروي حقيقي والترويج له وبرمجة هذا النوع من السياحة ووضع إجراءات الدعم المؤسساتي له.

يتمثل فضاء الاستقبال السياحي في :

•  نطاق ترابي ، يمتد على مساحة جغرافية محددة بدقة ويمكن أن يصبح جزءا من جهة أو إقليم أو تحديدا ينتمي إلى عدة جماعات. ويتمتع هذا النطاق الترابي بهوية نوعية متميزة ترسمها المعطيات الطبيعية والثقافية والتاريخية وغيرها.

•  مفهوم، يمكن من توحيد مجهودات مختلف المتدخلين والفاعلين المعنيين قصد تطوير جميع أشكال السياحة المستدامة في المناطق القروية، خاصة منها السياحة البيئية والسياحة الفلاحية وسياحة المغامرات وغيرها من الأنواع الأخرى. وسيقضي هذا المفهوم الموحد للجهود بتطوير بنية تحتية سياحية مناسبة وبإمكانية الربط الشبكي بين مقومات الفضاء السياحية.

يشكل التنوع الجغرافي والطبيعي والثقافي للمغرب أرضا خصبة لإنشاء ثمانية فضاءات رئيسية للاستقبال السياحي. ويتألف الفضاء ذو الطابع المحلي المميز من فضاء استقبال سياحي واحد أو أكثر حسب الخصوصيات الثقافية والطبيعية للمنطقة:

•  فضاء الاستقبال السياحي الريف: فضاءات الاستقبال السياحي بشفشاون والحسيمة وغيرها.

•  فضاء الاستقبال السياحي الشرق وبني إيسناسن : يتم تطوير هذا الفضاء في السعيدية ومناجم جرادة ومناظرها الطبيعية؛

•  فضاء الاستقبال السياحي الأطلس المتوسط : يتم تطوير هذه الفضاءات باستغلال نقاط الاستقطاب المتمثلة في غابات وبحيرات إفران، خنيفرة، صفرو،

•  فضاء الاستقبال السياحي السهل الأطلسي : يشمل جميع فضاءات الاستقبال السياحي المناطق التي تمتد من العرائش إلى آسفي ؛

•  فضاء الاستقبال السياحي الأطلس الكبير : ويتألف أولا من فضاء الاستقبال السياحي الأطلس الكبير الأوسط في إقليمي أزيلال وبني ملال وثانيا فضاء الاستقبال السياحي الأطلس الكبير الشرقي في مرتفعات إملشيل وثالثا فضاء الاستقبال السياحي الأطلس الكبير الغربي الذي يغطي أقاليم الحوز وشيشاوة

•  فضاء الاستقبال السياحي الصحراء والواحات : فضاءات الاستقبال السياحي في ورزازات وزاكورة والراشيدية وفكيك وكلميم وطاطا؛

•  فضاء الاستقبال السياحي أركان : فضاءات الاستقبال السياحي في إيدا أوتانان وشتوكة آيت باها وتارودانت وتزنيت والصويرة؛

•  فضاء الاستقبال السياحي الصحراء الأطلسية: ويتعلق الأمر بفضاءات الاستقبال السياحي التي يمكن تطويرها في الأقاليم الجنوبية على الساحل الأطلسي ابتداءا من طانطان.

:2009-2004 انطلاق إنشاء تسع فضاءات للاستقبال السياحي (اتفاقيات موقعة مسبقا): الشاون، إفران، أزيلال، إيدا أوتانان، الحسيمة، ورزازات، زاكورة، الراشيدية وشتوكة آيت باها
تمت تعبئة 222 مليون درهم مخصصة وممنوحة من قبل الجهات العمومية وأكثر من 780 مليون درهم عبارة عن استثمارات القطاع الخاص

PRODUIT

فضاءات للاستقبال السياحي في طور الإنجاز ومبرمجة ضمن رؤية 2020

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
الأحداث   |   معلومات تقنية  |   للمعلومات  |   تصميم الموقع  |   بيانات قانونية