زوروا المغرب | استتمروا في المغرب | السياحة القروية | مرصد السياحة | بوابة المغرب الرقم الأخضر 082000004


الأحداث

 

" الواشنطن التايمز " : المغرب متنوع
13-03-2006

خصصت صحيفة " واشنطن التايمز" في طبعتها خلال نهاية الأسبوع 18/19) -03 -2006 ( في الفصل المخصص " للأسفار" صفحتان مصورتان للمغرب مفادها أن المغرب يظهر متنوعا و بعيدا عن الغرب. لكن المسافة بين نيويورك و الدار البيضاء ليست سوى 5760 كلم، أي 32 كلم أقل من المسافة بين نيويورك و باريس، وليست سوى 256 كلم أبعد من نيويورك و لندن.

وقال كاتب المقال الذي أكتشف مدينة فاس في منتصف شهر يناير و التي يطلق عليها العاصمة الثقافية و الروحانية للمغرب و تسمى أيضا " المدينة المقدسة "- أن المدينة صنفت من طرف اليونسكو تراثا عالميا سنة 1981، وتعتبر هي الموقع المغربي الأول على القائمة، وألحقت بها فيما بعد كل من مدينة مراكش، و الصويرة و تطوان -   

 ومفتونا بجمال مدينة فاس، والتي أسست في القرن التاسع و تأوي أقدم جامعة " القرويين".وصف المراسل طراز المعمار الأسباني " لرياض الدار الزرقاء" التي كان يقيم فيها، و التي تطل عبر شرفتها على منظر بانورامي على برج الشمال. قلعة من القرن 16 و التي تأوي حاليا متحف الأسلحة.

ويصف كاتب المقال أيضا " باب بوجلود "، الباب الأزرق الشهير، الذي يؤدي إلى المدينة القديمة. كما أستأنس بأن يحكي بأدق التفاصيل عن جولته برفقة مرشد عبر مختلف أحياء المدينة، انطلاقا من " فاس البالي" وهو أقدم حي بالمدينة حتى المدينة الجديدة، مرورا بفاس الجديد مع توقفات من أجل تذوق لذائد المطبخ المغربي.

ومن فاس انطلق الصحفي إلى المدينة الحمراء " مراكش" حيث صورها كعلبة للمجوهرات محاطة بجبال الأطلس الشامخة و العمران و الأسوار بالألوان الوردية المائلة إلى اللون الأحمر الطيني و الانعكاسات الساحرة للأضواء، مع شروق وغروب الشمس و التي تعطي 300 يوم مشمس في السنة.

من جهة أخرى أعجب الصحفي، بالحدائق المعتنى بها جيدا، و البساتين الممتدة و خصوصا بساتين الليمون و الزيتون و الورود، وأعجب كذلك "بجامع الفناء" الساحة الكبيرة و التي تعرف تنشيطا من طرف الراقصين و البهلوانات و الموسيقيين و مروضي الأفاعي.

وينجذب السواح أكتر بكل من طنجة، الدار البيضاء و أكادير، لكن مراكش تعتبر هي الوجهة السياحية الأكثر شعبية، و المكان المفضل للسواح الفرنسيين و ألإنجليز أو الأمريكيين الذين يأتون من أجل قضاء العطل و يستمتعون بظل شتاء دافئ، و يسجل كاتب المقال الذي يضيف أن مراكش و فاس كلتاهما تقع قرب جبال عالية، توبقال و جبال الأطلس المتوسط و التي تمكن المغاربة أو الزوار الأجانب من مزاولة التزلج على الجليد في فصل الشتاء.

 

و خلال جولته عبر مدينة مراكش، وقف الصحافي أمام فندق " المامونية" وهو الفندق المفضل لدى " وينستون تشرشل" و الذي يضم جناحا يحمل اسمه.كما توقف أمام حدائق " ماجوريل" هو المكان الذي أوحى " ألفريد هتشكوك" بفيلمه " العصافير".

 

وقام "ريتشارد سلوسر" أيضا برحلة إلى مدينة الصويرة " المدينة البيضاء"، و التي تعكس –على حد قول الكاتب- وجها آخر للمدن المغربية، مع تأثير برتغالي بعد مرور الفينيقيين، و القرطاجيين، و الرومانيين.

 

و يصف جمال مدينة الصويرة، وورشات الصناعة التقليدية المتخصصة في أشغال الخشب و النسيج و النحت و الأثاث و الصناديق و تحف أخرى، مع العلم أن هذه المدن الثلاثة، فاس و مراكش و الصويرة تمثل فقط " عينة للزوار الذين يريدون زيارة بلد جد مضياف و بالضبط المغرب".

 

وقام الصحافي أيضا بجرد المواقع السياحية التي تستحق العودة إلى المغرب مثل الأطلال الرومانية و ليلي، وكل من مدينة الرباط و الدار البيضاء " بلياليهما المغناطيسية الساحرة" و جبال الأطلس، و الجولات على متن الخيول، و المحطات البحرية على شواطئ المحيط الأطلسي و طنجة، التي تعتبر المدينة المفضلة لدى المشاهير و الفنانين و الكتاب.

 

المصدر : وكالة المغرب العربي

 
الأحداث   |   معلومات تقنية  |   للمعلومات  |   تصميم الموقع  |   بيانات قانونية