زوروا المغرب | استتمروا في المغرب | السياحة القروية | مرصد السياحة | بوابة المغرب الرقم الأخضر 082000004


الأحداث

 

حسب جريدة واشنطن بوسط " تناول وجبة السمك بالصويرة تعد تجربة مرضية على جميع المستويات"
15-05-2006

حسب مقال صدر بجريدة "واشنطن بوسط" تحت عنوان : "من أجل تجربة مرضية على جميع المستويات"، فمدينة الصويرة، التي تجد عشاقها في السياح المغاربة والأجانب لما تتميز به من مناظر   ورياح، تعتبر المكان الأفضل لتناول وجبة سمك طري. 

 وذكر المقال بالتطور التاريخي للصويرة، المدينة التي جدبت الأشخاص الملقبين ب "الهيبي" حيث وجدوا فيها بديلا لمدينة طنجة، والتي كانت توحي أزقتها بأغنية "قصور من رمال" لجيمي هاندريكس". وأشار المقال كذلك إلى أن مدينة الرياح أصبحت عالمية، حيث يقضي فيها السياح الفرنسيون  يوما واحدا قادمين من مدينة مراكش، كما تستقبل المصطافين اليابانيين القادمين  قصد مزاولة رياضة التزحلق على الماء.

 ورغم توفر المدينة على بعض المطاعم العصرية المصممة على نمط القصور الغربية، فإن الميناء يبقى، حسب المقال، المكان الأكثر أصالة لتناول وجبة سمك.

 وفي وصفه لمكان عرض السمك، كتب الصحافي : " بداخل الأسوار الكبرى للمدينة، على بعد خطوات من مكان الصيادين الذين يصلحون شباكهم للصيد على قوارب من خشب، يوجد في مكان صغير صف من الأكواخ  مصبوغة بالأزرق والأبيض، في انسجام تام مع  منظر المدينة".

 "وعلى ألواح خشبية مملوءة بالثلج، تعرض كل أنواع السمك : كركند، سرطان، بلح البحر، إخطبوط،  توتياء البحر، قرش أو اثنين. فيكفي للزبون أن يشير بأصبعه للسمك الذي يفضله، حتى يبادر البائع إلى وضعه فوق الشواية". ويستمر كاتب المقال في نصح القراء بتذوق السردين الذي لا يكلف سوى بعض الدراهم، ولا علاقة له بالسردين المعلب الذي تعود الأمريكيون على استهلاكه.  

 إن بعض السياح الجريئين يفضلون عيش التجربة الثقافية المغربية بأكل السمك بعد شرائه مباشرة  من قوارب الصيد. ويرى الصحافي أن الاختلاط بالمغاربة عند التسوق يستحق التجربة. ويسرد كذلك مطاعم أخرى عصرية، حيث يمكن للسياح تذوق أطباق مغربية وفرنسية مختلفة.

 

 
الأحداث   |   معلومات تقنية  |   للمعلومات  |   تصميم الموقع  |   بيانات قانونية