
الأحداث
الدولة تقدم نماذج جديدة للحلي التقليدية لصناع المجوهرات بتزنيت
في إطار
الإستراتيجية الوطنية للصناعة التقليدية، رؤية 2015، وبموازاة مع
البرامج الموجهة للمقاولات الكبيرة والمتوسطة، هناك مجموعة من
الإجراءات لفائدة صغار الصناع التقليديين الحضريين والقرويين، لأجل
الزيادة في مداخلهم عبر الرفع من مبيعاتهم.
وتسعى
الدولة بذلك التأكد من توافق النماذج المنتجة من طرف هؤلاء الصناع
مع ذوق المستهلكين ذوي القدرة الشرائية العالية، مع الحفاظ على
الحمولة الثقافية لهذه النماذج. وسيتمكن بهذا الإجراء الصناع
التقليديون من إنتاج نفس الكمية من إبداعاتهم، ولكن تسويقها بأثمنة
أفضل.
ولأجل
ذلك توجهت الدولة إلى عدد من المصممين المشهورين بحفاظهم على
التراث المغربي، وفي نفس الوقت بملامستهم لأذواق وميولات
المستهلكين، لحثهم على ابتكار نماذج جديدة، تعود حق ملكيتها إلى الدولة
المغربية، التي تعرضها على الصناع التقليديين الذين يمكن لهم
تطويرها لإنتاج صناعة تقليدية ذات حمولة ثقافية وتستجيب لمتطلبات
الزبائن.
وقد
أعطى السيد عادل الدويري وزير السياحة والصناعة التقليدية
والاقتصاد الاجتماعي، في 21 نونبر 2006 بتزنيت، انطلاقة التجربة
الأولى في هذا الإطار، وتتعلق بالحلي. والمصمم الشريك في هذه
التظاهرة هو السيد كريم طاسي، مصمم مبدع له شهرة عالمية في مجال
الموضة وصناعة الحلي.
وتتضمن
هذه المبادرة بتكوين الصناع التقليديين للمجوهرات بمدينة تزنيت، في مجال صنع هذه النماذج الجديدة، مع حرص
السلطات العمومية في الصناعة التقليدية على تتبع وثيق للتسويق، من
أجل بحث الأثر الحقيقي على أثمنة البيع.
وتعتبر
تجربة تزنيت الأولى ما بين سلسلة من الإجراءات المماثلة مع مصممين
آخرين وفي مناطق أخرى في المملكة، خصوصا في أقاليم الجنوب. وسيعرف
هذا الإجراء تعميما، ليشمل تخصصات أخرى مثل النسيج، بهدف عصرنة
الإنتاج وتحسين تسويق مختلف التخصصات في المناطق المنتجة لفنون
الصناعة التقليدية.
مصدر الصورة : مبارك شباني
  
|