
الأحداث
فاس
: صاحب الجلالة يعطي انطلاقة أشغال مشروع ترميم وإنارة الأسوار
التاريخية
أعطى صاحب الجلالة
الملك محمد السادس يوم الأربعاء 17 يناير 2007 بمدينة فاس انطلاقة
أشغال مشروع ترميم وإنارة الأسوار التاريخية لفاس، والذي رصدت له
اعتمادات بقيمة 40،2 مليون درهم في إطار شراكة بين عمالة فاس (34،2
مليون درهم) والمجلس الجهوي لفاس- بولمان (6 مليون درهم).
ومن شأن إنجاز هذا المشروع، الذي ستستمر الأشغال به على مدى سنة،
تحسين ظروف عيش
الساكنة وتأهيل النسيج الحضري والعمراني بالمدينة،
والارتقاء بالثقافة السياحية بالمدينة.
وبنفس
المناسبة، اطلع جلالة الملك على مشاريع إستراتيجية للتنمية
وأخرى تندرج في إطار برنامج التنمية الجهوية للسياحة بالمدينة.
وقد رصد
لبرنامج التنمية الجهوية للسياحة بفاس (2006 /2015) ملياران و4،968
مليون درهم، منها 7،945 مليون درهم
مساهمة من القطاع العام ومليارين و7،22 مليون درهم عبارة عن
استثمارات خاصة. وسيتم
تنفيذ البرنامج في إطار شراكة بين كل من وزارة السياحة والصناعة
التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، ووزارة الداخلية، والمكتب الوطني المغربي للسياحة،
وولاية جهة فاس- بولمان،
ومجلس الجهة، ومجلس العمالة، ومجلس المدينة، والمجلس الجهوي
للسياحة، وصندوق الإيداع والتدبير، ووكالة التخفيض من الكثافة وإنقاذ مدينة فاس،
ومجموعة التهيئة "العمران".
ويهدف
المخطط إلى الرفع من الطاقة الاستيعابية للوحدات الفندقية من خلال
إنشاء منطقتين سياحيتين جديدتين (واد فاس وويسلان)، وإعادة تأهيل
حيي عين ازليتن والقرويين، وتقوية المسارات السياحية، والنهوض بقطاع الصناعة
التقليدية، ووضع
إستراتيجية لتشجيع الوجهة السياحية لفاس، وإحداث خطوط جديدة للنقل
الجوي مع الأسواق السياحية العالمية، وتحسين مناخ العيش العام
بالمدينة (تعزيز الأمن والنظافة والتشوير والنقل الحضري...)، إضافة إلى الاهتمام بالموارد البشرية والمادية
بالمجلس الجهوي للسياحة
بفاس.
ويندرج
إحداث المنطقة السياحية الجديدة لواد فاس في إطار تنفيذ التعليمات
الملكية السامية الصادرة بمناسبة انعقاد المناظرة الوطنية للسياحة
بمراكش في 10 يناير2001، والداعية إلى تهيئة جيل جديد من المناطق السياحية
تستجيب للمعايير
والمواصفات الدولية.
ويمتد هذا
المشروع الذي رصدت لأشغال تهيئته اعتمادات
بقيمة 682 مليون درهم (التهيئة وإحداث مسالك للغولف) على مساحة 171
هكتارا، ومن المنتظر أن يستقطب استثمارات بقيمة مليارين و582 مليون
درهم.
وسيتم
إنجاز هذه المنطقة
السياحية وفق مقاربة تشاورية جديدة تحترم متطلبات تحقيق التنمية
المستدامة، وستساهم هذه المنطقة في تحقيق الأهداف المسطرة في إطار
رؤية فاس2015، والرامية أساسا
إلى بلوغ نسبة مليون و880 ألف مبيت في الفنادق المصنفة، مع معدل
للإقامة في حدود يومين ونصف، ونسبة
ملء تقدر ب 58%.
أما مشروع
تقوية المسارات السياحية بالمدينة، فخصصت له
اعتمادات بقيمة 10 ملايين درهم. ويهدف أساسا إلى تأهيل وتقوية
الجاذبية السياحية للأزقة التي تشهد رواجا سياحيا هاما، وحماية التراث
السياحي بالمدينة.
أما مشروع
تأهيل حي أزليتن، فيهدف أساسا إلى حماية تراثه
التاريخي، وتقوية إشعاعه السياحي والتجاري، وترميم واجهات الحي
الحضرية المتدهورة ومداخله، وتقوية شبكة الإنارة العمومية، وذلك بكلفة 34 مليون
درهم.
ويتضمن
برنامج التنمية الجهوية للسياحة بفاس أيضا
تحسين المشهد العمراني لمدخل "بين المدن" بكلفة 6 ملايين درهم، وهو
المشروع الذي يرمي أساسا إلى إتمام أشغال تهيئة مداخل المدينة وتهيئة نسيجها
الحضري، وتقوية
جاذبية فضاءاتها.
ويعد مشروع
رد الاعتبار للمثلث التاريخي المولى إدريس والقرويين وسيدي
أحمد التيجاني، برنامجا استراتيجيا يأتي لتكميل المجهودات المبذولة
من طرف السلطات العمومية بالمدينة العتيقة، ويهم ترميم المدرسة
الرشيدية، وترصيف الأزقة، والتهيئة المعمارية للأماكن البارزة.
المصدر :
وكالة المغرب العربي للأنباء
  
|