
الأحداث
الارتقاء بالسياحة الداخلية
: تقديم الصيغة الجديدة بالدارالبيضاء
قدمت
وزارة السياحة والمكتب الوطني المغربي للسياحة في 16 يناير 2007
بالدارالبيضاء الخطوط العريضة للصيغة الجديدة للارتقاء بالسياحة
الداخلية. وذكر السيد عادل الدويري، وزير السياحة والصناعة
التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، بمختلف مراحل الإستراتيجية الوطنية
لتنمية السياحة الداخلية، التي شرع في تنفيذها في أبريل 2005،
مؤكدا على أن هذه الإستراتيجية تهدف أساسا إلى تحويل جزء من الطلب
السياحي الذي يتجه حاليا إلى منتوج غير منظم (كراء السكن أو زيارة
العائلة والأصدقاء) إلى منتوج سياحي منظم.
وقد مكنت
السياسة التشاورية مع الفيدرالية الوطنية للسياحة من وضع "مخطط
بلادي" الذي يتعلق بخلق 8 مناطق للتجهيز السياحي توفر وحدات
إيوائية ملائمة لحاجيات وانتظارات السياح المحليين (الإقامات
السياحية، قرى العطل العائلية، مخيمات...) موزعة على أهم الوجهات
السياحية الوطنية.
وانطلقت
المرحلة الثانية من هذه الإستراتيجية في ماي 2006، عبر طلب إبداء
الاهتمام لحث الهيئات المهتمة (وكالات الأسفار أو مهنيو التوزيع)
على التوحد في إطار آلية منظمي الأسفار الداخلية.
وأضاف
السيد الوزير إلى أنه تم انتقاء ثلاثة مرشحين لوضع نظام "تنظيم
الأسفار الداخلية"، وقد وقعت هذه الوكالات الثلاث مع المكتب الوطني
المغربي للسياحة على عقود شراكة للارتقاء بالسياحة الداخلية وفق
فترات منتظمة ومحددة، تلاءم حاجيات الزبون المحلي.
وعلى
هامش هذا اللقاء، ولأجل تطبيق هذه السياسة، وقع المكتب الوطني
المغربي للسياحة على عقود التسويق المشترك مع هذه الوكالات، التي
تتعهد بتوفير الغرف الشاغرة، ووضع تصور خاص لرحلات جزافية،
وتسويقها بأثمان تشجيعية، وكذا خلق نظام للتوزيع، إضافة إلى تعبئة
الموارد المالية للتمويل المشترك للحملات الإشهارية في إطار عمليات
موضوعاتية.
  
|