الإنعاش والنقل الجوي

-A +A

يتطلب تحقيق الطموح المتمثل في مضاعفة حجم القطاع قفزة نوعية للنشاط الترويجي وتعزيزا لاستراتيجيات التوزيع الخاصةبكل الوجهات السياحية المغربية. ولتحقيق هذا الهدف، يجب على المغرب رفع خمسة تحديات :

التحدي  المتعلق بتكريس الشهرة

لمضاعفة حصته في السوق، يتوجب على المغرب الزيادة من نسبة السياح الذين يعرفون وجهة المغرب والذين يودون زيارته عبر لجوءهم لمجموع القنوات الترويجية المهمة بالبلد. ويجب تعميم هذا الإنجاز الذي تم تحقيقه على مستوى السوق الفرنسي والإسباني ليهم باقي الأسواق الأوروبية. ففي الواقع، مازالت حصة المغرب محدودة في الأسواق التقليدية.

ويتوفر المغرب على هامش مهم فيما يخص حصته في الأسواق، إذ ستظل أوروبا سنة 2020 المصدر الرئيسي للسياح بنسبة 46 في المائة من الطلب العالمي، أي 717 مليون سائح.

 

التحدي المتمثل في جذب شرائح جديدة ذات الإمكانات العالية

​يتطلب نجاح هذه الرؤية كذلك جذب شرائح جديدة من المستهلكين ذوي الإمكانات العالية الذين لم يبدوا اهتماما كبيرا لزيارة المغرب والذين يتميزون عن باقي الشرائح بطول مدة الإقامة والإنفاق السياحي ومن الممكن استهدافهم في المستقبل بتوفير عرض أوسع ومرافقة تموقع الوجهة باستراتيجية ترويجية مبتكرة على مستوى السوق العالمية.

  • شريحة كبار السن : التي تمثل نسبة مهمة من السياح والتي تتميز بمدة إقامة ومستويات إنفاق تفوق المعدل المسجل في هذا المجال؛

  • الأسر : الذين يشكلون الشريحة الأهم فيما يخص حجم ليالي المبيت؛

  • الشباب النشيطون : الذين يبحثون عن الأنشطة الرياضية والذين يمثلون نسبا هامة للإنفاق السياحي.

 

التحدي المتمثل في الرقي بالسياحة الداخلية

من أجل مضاعفة الرحلات الداخلية بثلاث مرات، أصبح من اللازم فهم سلوك والتوقعات الخاصة للسياح الداخليين. فلاستهدافهم، يجب وضع عرض جديد يسمح باستقبال السياح الدوليين والوطنيين كمحطات بلادي، وهيكلة مسار الإنتاج والتوزيع الذي سيسمح بتسويق الرحلات الشاملة.

وتساهم السياحة الداخلية في تنويع مصادر النمو وتحسين مقاومة القطاع.

 

التحدي المتمثل في إحداث ست وجهات سياحية على المستوى الدولي

ستمكن استراتيجية إعداد التراب الوطني لرؤية 2020 من توسيع العرض السياحي للمغرب بشكل كبير وذلك بتطوير عرض شاطئي متميز وخلق روافع النمو الخاصة بالمنتوج الثقافي وبخلق عرض خاص "بالطبيعة". وفيما يخص الإنعاش والتموقع على المستوى الدولي، يتوجب خلق ست وجهات سياحية جديدة بالإضافة إلى وجهتي مراكش وأكادير اللتان ارتكز الإنعاش السياحي حولهما.

لرفع تحديات الإنعاش والتسويق سيتم منح تمويلات خاصة للمكتب الوطني المغربي للسياحة من أجل النهوض بهذا القطاع في انسجام تام مع تطور المداخيل بالعملة الصعبة التي يقدمها القطاع.

 

 

 

يتطلب تحقيق الطموح المتمثل في مضاعفة حجم القطاع قفزة نوعية للنشاط الترويجي وتعزيزا لاستراتيجيات التوزيع الخاصةبكل الوجهات السياحية المغربية. ولتحقيق هذا الهدف، يجب على المغرب رفع خمسة تحديات :

التحدي  المتعلق بتكريس الشهرة

لمضاعفة حصته في السوق، يتوجب على المغرب الزيادة من نسبة السياح الذين يعرفون وجهة المغرب والذين يودون زيارته عبر لجوءهم لمجموع القنوات الترويجية المهمة بالبلد." data-share-imageurl="">