السياحة المستدامة

-A +A

رافعة للنمو

 أصبحت السياحة رافعة اقتصادية لا يمكن إنكارها، وموجه حقيقي للتنمية بالعديد من الدول. والواقع أن هذا القطاع يساهم في جلب العمل، كما يساهم في توازن ميزان الأداءات، وخلق فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، فضلا عن الدخل المتعدد الذي يدره على  باقي قطاعات الاقتصاد والخدمات (كالصناعة والتجارة...).

ويتمثل  التحدي في تحقيق أقصى إنتاج ايجابي للقطاع في الاقتصاد المحلي، يتوافق مع تحقيق التوازن بين  التنمية الاقتصادية والاجتماعية والمحافظة على الموارد بشكل عام،  وكذا التراث الطبيعي والثقافي، والتراث المادي وغيرالمادي.

من مجرد السفر نحو التجربة

أضحى  الوعي برهانات الاستدامة من قبل المستهلكين اهتماما متزايدا لعروض السياحة المسؤولة. فالاستدامة هي جزء أساسي من انتظارات المسافرين، بالإضافة إلى أنسب الأثمان.

  في الواقع، تعرض السياحة المسؤولة تجربة لا تنسى، ولقاءات مع الساكنة المحلية، ومغامرات في كنف مناظر محمية، مع اكتشاف فن أسلوب حياة أصيل.

إجابة ملائمة

      تواكب التنمية السياحية تنويع العروض في سياق تنافسي بالبحر الأبيض المتوسط، وتشمل هذه المواكبة تلبية الطلبات المختلفة، وتوفير عروض جديدة  تعويضا عن فقدان جاذبية الوجهات، والتي لها علاقة مع التوترات الأمنية أو التدهور البيئي.

     من أجل ضمان الاستدامة على المدى الطويل، وصناعة سياحة مغربية تنخرط في نهج التنمية المستدامة عبر ضمان والحفاظ على الإمكانيات والمؤهلات المتنوعة للبلاد: طبيعتها، ساكنتها، قيمها، ثقافتها، وتقاليدها.

رافعة للنمو

 أصبحت السياحة رافعة اقتصادية لا يمكن إنكارها، وموجه حقيقي للتنمية بالعديد من الدول." data-share-imageurl="">